روسيا تعلن راديو أوروبا الحرة هيئة غير مرغوب فيها

روسيا تعلن راديو أوروبا الحرة هيئة غير مرغوب فيها

 

 

ذكر راديو أوروبا الحرة/ راديو الحرية الأمريكي الذي يقدم الأخبار لدول يقول إن حرية الإعلام فيها مقيدة الثلاثاء، أن السلطات الروسية أخطرت الإذاعة بأنها هيئة غير مرغوب فيها.

جاء هذا وفقا لوسائل إعلام روسية نقلا عن الموقع الإلكتروني لوزارة العدل، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وينتج راديو أوروبا الحرة/ راديو الحرية، وهي هيئة خاصة غير ربحية يمولها الكونجرس الأمريكي، برامج راديو سفوبودا (راديو ليبرتي-راديو الحرية) باللغة الروسية، وكذلك القناة التلفزيونية "كارنت تايم" الناطقة بالروسية من مقرها في براغ.

وقال ستيفن كاباس رئيس هيئة راديو أوروبا الحرة/ راديو الحرية في بيان "هذه المحاولة لخنقنا ستجعل راديو أوروبا الحرة/ راديو الحرية يعمل بقوة أكثر لنقل الصحافة الحرة والمستقلة إلى الشعب الروسي".

وفي روسيا، يخاطر أولئك الذين يتعاونون مع منظمات وهيئات صنفت على أنها "غير مرغوب فيها" بالتعرض لغرامات كبيرة وحتى التعرض للسجن.

وكان الكرملين -في السابق- قد صنف راديو أوروبا الحرة/ راديو الحرية بأنه "عميل أجنبي" وهو وصف يطلق على الأفراد ووسائل الإعلام والمنظمات والهيئات التي تتلقى تمويلا من الخارج خاصة في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا واتجاه السلطات الروسية لقمع الأصوات المعارضة للحرب من الصحفيين والإعلاميين والحقوقيين وقادة المعارضة.

الأزمة الروسية الأوكرانية

اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير 2022، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير 2022، شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.

عقوبات اقتصادية     

وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.        

فرار الملايين       

ومنذ بدء الغزو الروسي، سُجّل أكثر من 8 ملايين لاجئ أوكراني في أنحاء أوروبا، بينما نزح قرابة 7 ملايين ضمن البلاد، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

قبل النزاع، كان عدد سكان أوكرانيا أكثر من 37 مليوناً في الأراضي التي تسيطر عليها كييف، ولا تشمل شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام 2014، ولا المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام نفسه.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن أكثر من نصف أطفال البلاد البالغ عددهم 7,5 مليون هم نازحون أو لاجئون.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية